حيوان وحيد القرن مهدد بالانقراض واصبح على القائمة الحمراء للحيوانات المهددة بالانقراض !

أنواع عدة من حيوانات وحيد القرن التي تعتبر هدفا للصيادين غير الشرعيين بسبب قرونها المطلوبة جدا في مجال الطب التقليدي في آسيا، تصنف من بين الحيوانات المهددة بالإنقراض،
بحسب “القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض” وهي اللائحة التي تصنف وتدرس حالة حفظ الأنواع النباتية والحيوانية والتي تم تحديثها الخميس.
ويذكر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة وهو منظمة غير حكومية تتخذ من سويسرا مقرا لها أنه
“على الرغم مما تأتي به برامج الحفاظ على الطبيعة، فإن 25% من الثدييات معرضة للانقراض”. وهذه المنظمة تقوم بتنسيق “بارومتر الحياة” الذي يصنف بحسب مستوى التهديد الذي يواجه النوع، أكثر من 61900 نوع حيواني ونباتي.
ويلقي الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة الضوء على وضع أنواع عدة من حيوانات وحيد القرن المهددة “بطلب غير شرعي دائم ومتزايد على قرون وحيد القرن والصيد غير الشرعي”، وذلك بسبب “عدم توفر الإرادة والدعم السياسي” بهدف حماية أفضل لبيئاتها الطبيعية.

ويفسر تزايد الصيد غير الشرعي بالنجاح الذي تلقاه تلك القرون في آسيا حيث تعتبر ضرورية في الطب التقليدي. وتبلغ قيمة القرن الواحد إلى عشرات آلاف اليوروهات وقد تصل إلى نصف مليون دولار، بحسب ما توضح اتفاقية الإتجار الدولي بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة
بالانقراض.
وفي “القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض” التي يضعها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة،
“أعلن وحيد القرن الأسود في غرب إفريقيا منقرضا رسميا”.

أما “وحيد القرن الأبيض في وسط إفريقيا ووحيد القرن الأبيض في شمال إفريقيا، فهما على حدود الإنقراض وقد صنفا من الأنواع التي قد تنقرض في الحياة الوحشية+”، بحسب ما يضيف الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.
كذلك، “يخوض وحيد قرن جاوا معركته الأخيرة”، و”من المرجح” أن تكون إحدى فصائله قد “انقرضت في فيتنام في العام 2010، نتيجة للصيد غير الشرعي الذي استهدف النموذج الأخير بحسب ما يتم الاعتقاد”. أما الحيوانات المتبقية فهي “تستمر بالهبوط على جزيرة جاوا”.
وفي بيان يأسف سيمون ستوارت رئيس بعثة حماية الأنواع التابعة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، لأنه “في حالتي وحيد القرن الأسود في غرب إفريقيا ووحيد القرن الأبيض في شمال افريقيا، كان الوضع ليكون أفضل مع نتائج مختلفة جدا فقط لو طبقت إجراءات الحفاظ عليهما
المقترحة”.

يضيف “لا بد من تعزيز هذه الإجراءات، وخصوصا إدارة البيئات الطبيعية بأسلوب يحسن نتائج التناسل، وذلك بهدف منع أنواع أخرى مثل وحيد قرن جاوا من الانقراض بدورها”.
الى جانب الصيد غير الشرعي في إفريقيا وآسيا، تنتشر عمليات سرقة قرون وحيد القرن في أوروبا حيث تم تسجيل حوالى عشرين سرقة هذا العام من المتاحف وصالات البيع أو لدى تجار العاديات.
من جهة أخرى، الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة يشدد على الوضع “المقلق والمخيف” لزواحف مدغشقر حيث 40% من الزواحف الأرضية مهددة بالانقراض.
أنواع عدة من حيوانات وحيد القرن التي تعتبر هدفا للصيادين غير الشرعيين بسبب قرونها المطلوبة جدا في مجال الطب التقليدي في آسيا، تصنف من بين الحيوانات المهددة بالإنقراض،
بحسب “القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض” وهي اللائحة التي تصنف وتدرس حالة حفظ الأنواع النباتية والحيوانية والتي تم تحديثها الخميس.
ويذكر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة وهو منظمة غير حكومية تتخذ من سويسرا مقرا لها أنه
“على الرغم مما تأتي به برامج الحفاظ على الطبيعة، فإن 25% من الثدييات معرضة للانقراض”. وهذه المنظمة تقوم بتنسيق “بارومتر الحياة” الذي يصنف بحسب مستوى التهديد الذي يواجه النوع، أكثر من 61900 نوع حيواني ونباتي.
ويلقي الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة الضوء على وضع أنواع عدة من حيوانات وحيد القرن المهددة “بطلب غير شرعي دائم ومتزايد على قرون وحيد القرن والصيد غير الشرعي”، وذلك بسبب “عدم توفر الإرادة والدعم السياسي” بهدف حماية أفضل لبيئاتها الطبيعية.
ويفسر تزايد الصيد غير الشرعي بالنجاح الذي تلقاه تلك القرون في آسيا حيث تعتبر ضرورية في الطب التقليدي. وتبلغ قيمة القرن الواحد إلى عشرات آلاف اليوروهات وقد تصل إلى نصف مليون دولار، بحسب ما توضح اتفاقية الإتجار الدولي بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة
بالانقراض.
وفي “القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض” التي يضعها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة،
“أعلن وحيد القرن الأسود في غرب إفريقيا منقرضا رسميا”.
أما “وحيد القرن الأبيض في وسط إفريقيا ووحيد القرن الأبيض في شمال إفريقيا، فهما على حدود الإنقراض وقد صنفا من الأنواع التي قد تنقرض في الحياة الوحشية+”، بحسب ما يضيف الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.
كذلك، “يخوض وحيد قرن جاوا معركته الأخيرة”، و”من المرجح” أن تكون إحدى فصائله قد “انقرضت في فيتنام في العام 2010، نتيجة للصيد غير الشرعي الذي استهدف النموذج الأخير بحسب ما يتم الاعتقاد”. أما الحيوانات المتبقية فهي “تستمر بالهبوط على جزيرة جاوا”.
وفي بيان يأسف سيمون ستوارت رئيس بعثة حماية الأنواع التابعة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، لأنه “في حالتي وحيد القرن الأسود في غرب إفريقيا ووحيد القرن الأبيض في شمال افريقيا، كان الوضع ليكون أفضل مع نتائج مختلفة جدا فقط لو طبقت إجراءات الحفاظ عليهما
المقترحة”.
يضيف “لا بد من تعزيز هذه الإجراءات، وخصوصا إدارة البيئات الطبيعية بأسلوب يحسن نتائج التناسل، وذلك بهدف منع أنواع أخرى مثل وحيد قرن جاوا من الانقراض بدورها”.
الى جانب الصيد غير الشرعي في إفريقيا وآسيا، تنتشر عمليات سرقة قرون وحيد القرن في أوروبا حيث تم تسجيل حوالى عشرين سرقة هذا العام من المتاحف وصالات البيع أو لدى تجار العاديات.
من جهة أخرى، الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة يشدد على الوضع “المقلق والمخيف” لزواحف مدغشقر حيث 40% من الزواحف الأرضية مهددة بالانقراض.
طائر الكيوى
الكيوي Kiwi حيوان من صنف الطيور, من حيوانات نيوزلندا, ورمزها
القومي. الكيوي من الطيور ولكن ليس لها أجنحة لذا لا تسسطيع
الطيران,ولها أرجل طويلة نسبيا وقوية في نفس الوقت
تساعدها علىالجري السريع للهرب من أعدائها حيث يعتبر الجري
الوسيلة الوحيدة لديها للدفاع عن نفسها من أعدائ
]
يغطي الريش الناعم جسم الكيوي بشكل منسدل.
تضع طيور الكيوي بيضها في أعشاش على الارض مخبئة بين الأعشاب
والذكر هو الذي يرقد على البيض مدة 80 يوما
وتوقع جيمس سيلز وهو خبير من جنوب أفريقيا أن تتراجع أعداد ستة أنواع من طائر الكيوي في نيوزيلندا بحلول العام المقبل إلى أقل من 57 ألف طائر كما سيتراجع نوعان آخران إلى مئة طائر فقط لكل منهما، وكان الخبراء أشاروا قبل عشر سنوات إلى وجود أكثر من 85 ألف طائر كيوي الذي لا يطير.
وأطلقت سلطات نيوزيلندا برنامجا لحماية الكيوي في عام 1991 للحفاظ على أنواعه من الانقراض بعد أن صار ضحية للقطط والكلاب والحيوانات المفترسة. لكن سيلز قال إن أعداد الكيوي تتراجع في الوقت الذي لم يدرك فيه العلماء بعد بشكل كامل أن هذا الطائر النادر يقارن بطائري الأمو والنعامة.
وكتب سيلز في تقريره أن الكيوي «لايزال لغزا» و«وغريب بيولوجياً» حيث يتمتع بمواصفات الثديات والطيور معا، وأضاف «ولهذا فلا عجب أن تركز المزيد من الدراسات على هذه الأنواع من الطيور» ولايزال العلماء بعيدين عن بعض الأمور مثل البيولوجيا الخاصة بالطائر وسلوكه وعاداته الغذائية في حياته في البرية.
ولهذا قال سيلز إن مشروعا يرجع تاريخه إلى 60 عاما مضت بغرض صيد وتربية وتوليد الكيوي
«لا يزال في مستهله».
وكتب سيلز أن الكثير مما عرف حول الكيوي
«اعتمد على التعميم وملاحظات متفاوتة مثل عادات الطيور وهي ترقد على البيض حبيسة داخل قفص»
لكن معظم الجهود المبذولة حتى الآن لحماية الكيوي تركزت على السيطرة على الحيوانات التي يجلبها الإنسان ويمكنها بسهولة التقاط الطيور قصيرة القامة.
وكتب سيلز قائلا إنه من بين التحديات التي تواجه العلماء هي عملية تناسل الكيوي وانخفاض معدلات الإنجاب لديه حيث لا يفقس سوى ثلث البيض الذي يضعه الطائر.
ويبلغ متوسط عمر الكيوي أكثر من 30 عاماً.
سلحفاة الغابة
، لايوجد منها سوى 1000 سلحفاة فقط في منحدرات الأنديز بكولومبيا بعد تسارع قطع أشجار الغابات في بيئتها
ضفدع الطين
يوجد فقط في جزيرة مايوركا، ويحمل الذكر البيض المخصب على ظهره حتى يفقس.
الأمراض والاعتداء على البيئة هما سببا انقراضه
ببغاء البراكيت
الصغير لم يبق منه سوى 200 طائر في جنوب غرب جزيرة مورشيوس.
الفئران في الجزيرة تشاركه طعامه وتدفعه الى الموت جوعا
حيوان الليمور النادر
، يعيش منه 30 في جزيرة مدغشقر ولاوجود له في أي مكان آخر في العالم
الليمور
الليمور من الرئيسيات البدائية المعروفة ببروسيميانس prosimians اي ماقبل القردة. يعتبر هذا النوع من الرئيسيات بأنه الأصل الذي تتطورت منه القردة simians او ما يعرف بالرئيسيات العليا.
أصل تسمية ليمور جاء من الكلمة اللاتينية lemures و التي تعني "أرواح الليل" يعود ذلك على الأغلب لطبيعة الليمور الذي ينشط في الليل و لعيونه العاكسة.
يعيش الليمور بشكل طبيعي في جزيرة مدغشقر و بعض الجزر الصغيرة مثل جزر القمر حيث يعتقد بأن الإنسان قد جلبه.
الليمور الحلقي الذيل
ساهم تكون جزيرة مدغشقر و التي انشقت عن أفريقيا إلى تكوين بيئة ملائمة لتطور اللموريات خالية من التنافس على الموارد الطبيعية مع الأنواع الأخرى التي تطورت لاحقا في أفريقيا و التي ساهمت في انقراض اللموريات خارج جزيرة مدغشقر.
هنالك نوعين من الحيوانات يطلق عليهما الليمور الطائر لكنهما لا يمتا بصلة لليموريات و لا حتى للرئيسيات.
عصابة الذيل القوطي حيوان أميركي
أمريكا الجنوبية ، وشرق جبال الانديز. ذا مخالب قوية للحفر ، هو صياد رائع تكييفها اللافقارية.
الأنواع الثلاثة القوطي حيوان أميركي ، وخاتم الذيل هو أقلها تعرضا للخطر ، ولكنها آخذة في الانخفاض في الأصلي أمريكا الجنوبية بسبب ضياع الموائل على البشر.
--------------
الخفاش ذو الذيل المسطح،
من المخلوقات التي تسببت السياحة واعتداء الانسان على البيئة في قرب انقراضه.
لم يبق منه سوى 100 فقط.
طائر الـ Cassowarie
طبقا لموسوعه جينيس يعتبر طائر ال Cassowarie من اخطر المخلوقات عدوانية التى قد تصيب عدوها بضربات قاتلة وخاصة اذا اصيبت او صارت محاصره
يعيش في الغابات المطيرة فى استراليا و غينيا الجديدة
وهي فى الواقع مخلوقات جميلة وخجولة جدا اذا تركت في حالها
اما اذا اقتربت منها واحست انها فى خطرا و انك تشكل تهديدا على حياتها من الممكن ان تبدا فى توجيه ضربات وركلات قد تكسر لك عظام او قد تجرحك بمخالبا الخنجرية
وطبعا صعب جدا الاحتفاظ بهذا الطائر في حدائق الحيوان
حيث انه يصيب القائمين على خدمته اصابات بليغه
يستطيع هذا الطائر الاعتناء بنفسه ولكن بعيدا عن وحشية الانسان حيث انه بالطبع في قائمة الحيوانات والطيور المهددة بالانقراض
الحوت الأزرق
( Blue whale)
هو أضخم الحيوانات على وجه الارض حيث يصل طوله إلى 32.9 متر (108 قدم) ووزنه إلى 172 طن وأكثر.
أضخم أنواع الحيتان على الإطلاق، نوع من الحيتان عديمة الأسنان ويتميز هذا الحوت بلون
جلده الأزرق المائل إلى الدكنة (أو اللون الرمادي)والمنقط بعدد من النقاط الأفتح قليلاً في
اللون،
وهو صاحب أضخم جثة لكائن حي عَمَرَ الأرض في القديم والحديث
وأعلى نبرة صوت لكائن حي،
ويصدر عن هذه النوعية من الحيتان أصوات عميقة ومدوية ذات ذبذبات
منخفضة تنتشر إلى مسافات بعيدة في الوسط المائي مما
يمكنها من الاتصال ببعضها بعضاً عبر مئات الأميال.
يتراوح طول الحوت الأزرق البالغ بين 20 متراً، و33 متراً، أما وزنه فبين 90 طناً و180 طناً،
ورأس هذا الحوت وحده ربع طول
جسده، وجسمه الطويل يستدق في إتجاه الذيل وهذا الحوت العملاق يتميز بالهدوء الشديد،
وبالحياء والخجل
حياته :
وهو يسبح على سطح مياه البحار والمحيطات بسرعة تتراوح بين 20 كم/س و50 كم/س
ويعيش في مجموعات صغيرة أو كبيرة ويتراوح عمر الفرد من أفراده بين 30 و80 سنة.
وأنثى الحوت الأزرق أكبر حجماً من الذكر، مما يعينها على حمل ورعاية صغارها. تبدأ الإناث
من الحمل من سن 5الى10 وتضع
مولوداً واحداً كل 2الى3 سنوات، بعد فترة حمل تطول من 10 إلى 12 شهراً.
مولوده :
ومولود الحوت الأزرق يرضع من أمه أكثر من خمسين جالونا من اللبن في اليوم الواحد،
ويزداد وزنه بمعدل عشرة أرطال في الساعة أي أكثر من 200 رطل في اليوم وذلك في أسابيعه
الأولى
وعند مولده يصل طول (طفل) الحوت الأزرق إلى سبعة أمتار..
ووزنه إلى طنين وبعد سنة من العمر يصل طوله إلى 18 متراً، وتواصل الأم إرضاع صغيرها ما
بين 7-8 شهور وبحد أقصى لعام
واحد ثم يفطم.
الصيد الجائر :
من المؤسف أن شركات صيد الأسماك جارت على الحوت الأزرق طوال النصف الأول من القرن
العشرين حتى كادت تفنيه،
ويمثل صيده 90% من صناعة صيد الحيتان حتى وصل مجموع ما تم صيده في فصل واحد من
فصول الصيد في عام 1931ميلادي
أكثر من ثلاثين ألفاً من الحيتان الزرقاء فقط
ونتيجة لذلك أخذت أعدادها في التناقص المستمر في مختلف البحار والمحيطات حتى أوشك هذا
النوع العملاق على الانقراض..
وليس أدل على ذلك من أن الأعداد المتوقعة اليوم من هذا الحيوان العملاق لا تكاد تتعدى الأحد
عشر ألفاً من أصل يزيد على المائتي ألف وذلك بفعل كل من الصيد الجائر والتلوث البيئي .
معلومات طريفة عن الحوت الازرق :
- يعتبر الحوت الأزرق أكبر الكائنات التي ظهرت على وجه الأرض إنه أكبر من الديناصور.
ويبلغ طول انثى الحوت الأزرق أكثر من30 مترا ويصل وزنها إلى 150 طنا.
- تتغذى هذه المخلوقات بصفة أساسية على الكريل يقوم الحوت
بملء فمه بكمية ضخمة من الماء ثم يغلق فمه على هذه الكمية
ويبدأ في استخدام لسانه للضغط على الماء ليمر من خلال أسنانه
التي يتعلق بها الطعام بينما يمر تيار الماء
ويمكن أن يقف 100 شخص داخل فمه!!
- يحتاج كائن يهذه الضخامة إلى قلب ضخم بالتأكيد، وبالفعل يساوي حجم قلب الحوت حجم
سيارة ميني كوبر ويزن حوالي 907 كجم!
- يضرب قلبه من 5 إلى 6 مرات فقط في الدقيقة ويمكن الشعور بنبضه على بعد أكثر من ثلاثة
كيلومترات!
وتخيلوا حجم الشرايين التي تصل هكذا قلب:
يمكن لانسان أن يزحف داخل شرايينه بحُرية!!
يمكن للحيتان الزرقاء أن تصدر أصواتاً أعلى من المحركات النفاثة، فتستطيع الحيتان التواصل
مع حيتان أخرى تبعد عنها مسافات
تصل لقرابة الـ 1,600 كم، فتخيلوا أن حوتاً يوجد في القاهرة مثلاً (لو تخيلنا الكوكب كله
محيطات) يستطيع التخاطب مع حوت في
الرياض بصوته مباشرةً!!
(دون أقمار صناعية أو هواتف جوالة!)
أما بالنسبة لغذاء هذا العملاق، فيمكنكم تخيل حجم وجبته الهائلة، حيث يأكل الحوت البالغ قرابة
4 طن من الغذاء يومياً!
ويعتبر الحوت الأزرق من أنواع الحيتان المهدده بالانقراض لذا يمنع القانون الدولي صيده.
غطي جسمه طبقة سمكية من الدهن تجعله يطفو بسهولة فوق الماء وتحفظ درجة حرارته
فلايشعر بالبرد.
وهو حيوان ضعيف الرؤية وحاسة الشم عنده معدومة ولكن له حاسة
سمع قوية جدا جدا...
يعتمد عليها في معرفة أماكن طعامه وتحديد اتجاه سيره.
وهو لايتنفس من الخياشيم مثل باقي الأسماك بل يتنفس الأكسجين الموجود في الهواء مثل بقية
الحيوانات
لذلك يخرج إلى سطح الماء من حين لآخر ويملأ رئتيه الكبيرتين بالهواء ويخرج الهواء الفاسد
من خلال فتحتي انفه الموجودتين في أعلى رأسه
فتحدث نافورة عالية في الهواء ترتفع إلى 4أو6 أمتار ثم يملأ رئتيه بالهواء النقي من جديد
ويغطس تحت الماء مة أخرى...وهكذا.
والحوت الأزرق يتغذى على الحيوانات القشرية الصغيرة التي تنتشر بكثرة في البحر ولا يأكل
الحيوانات والأسماك الأخرى لأنه لايملك أسنان.
كما أن بلعومه ضيق أما أبناء عمومته من الحيتان الأخرى التي لها
أسنان مثل: الحوت السفاح، والحوت العنبر، والدلفين فإنها تتغذى
على الحيوانات والأسماك والطيور البحرية المختلفة.
الباندا الأحمر
Ailurus fulgens
(القط اللامع)
والذي يعرف أيضاً باسم الباندا الأصغر (بالإنجليزية Lesser Panda: Red Panda)،
هو حيوان لبون مهدد بالانقراض، أصغر حجماً من الباندا العملاقة،
ينتشر بشكل أساسي في المناطق الجنوبية الشرقية الآسيوية،
بما فيها جبال الهيمالايا في البوتان، المناطق الجنوبية من الصين، إلى جانب الهند، النيبال،
لاوس، وميانمار.
للباندا الأحمر شعبية كبيرة في هذه البلدان،
حيث أنه يعتبر أحد رموز ولاية سيكيم في الهند، ويستخدم كتميمة أثناء الاحتفالات العالمية
التي تقام في دارجيلينغ بشكل سنوي. وجدت بعض المخطوطات التي ذكر فيها الباندا الأحمر في
الصين،
والتي تعود لعصر تشاو (حوالي القرن الثالث عشر).
عرف الباندا الأحمر في أوروبا بواسطة توماس هاردويك عام 1821م،
بينما لم تعرف الباندا العملاقة في الغرب إلا بعد 48 عاماً تقريباً.
الـمـمـيـزات
المواصفات الجسدية والشكلية
على عكس الباندا العملاق، لا يتعدى حجم الباندا 40 - 60 سم،
أي أنه أكبر بقليل من القط الأليف المنزلي.
بينما قد يتراوح في طوله (بالإضافة إلى ذيله) ما بين 79 سم إلى 120 سم.
يزن الذكر ما بين 4.5 إلى 6.2 كيلوجرام، بينما تزن الأنثى ما بين 3 إلى 4.5 كيلوجرام.
يتميز الباندا الأحمر بفرائه الحمراء أو البنية الصدئة اللون والكثيفة التي تغطي أجزائه العلوية،
وطغيان اللون الأسود في الأجزاء السفلية من الجسم.
كذلك، للباندا الأحمر وجه دائري الشكل، أبهت في اللون من باقي أجزاء الجسم،
يحوي علامات بيضاء مميزة تختلف بين الأفراد في شكلها،
بالإضافة إلى آذان مستقيمة متوسطة الحجم.
أما الذيل، فيصل طوله إلى 30 سم، وهو كثيف، يحمل ست حلقات متوالية، بيضاء أو مصفرة
اللون،
مما يمنحه شبهاً لحيوان الراكون من هذه الناحية،
إضافة إلى القدرة على التمويه والاندماج بعناصر بيئته، والاتزان.
الأرجل قصيرة وشبيهة بالدببة من ناحية الشكل،
والأقدام مغطاة بفراء سوداء كثيفة عازلة، تحميها من الثلوج وتخفي غدد الرائحة،
بوجود مخالب طويلة وحادة ترتد بشكل جزئي،
تستخدم في مسك الأشياء المختلفة وتساعد أثناء التسلق على الأغصان الضعيفة.
يشترك الباندا الأحمر مع الباندا العملاقة في وجود إبهام مزيف، وهو في الواقع امتداد لعظمة
الرسغ.
الـسـلـوك
الباندا الأحمر من الحيوانات الانعزالية، والتي لا تكون العديد من العلاقات الاجتماعية
مع أفراد أخرى من النوع نفسه إلا في بعض الحالات مثل التزاوج،
وتنشط عادة في الفجر أو الغسق.
تقضي هذه الحيوانات معظم وقتها مستلقية على الأشجار،
حفاظاً على طاقتها، حيث أن الطاقة الناتجة من الخيزران تكون ضئيلة،
كما أنها حساسة بالنسبة لدرجة الحرارة،
حيث أنها لا تحتمل درجات الحرارة التي تتعدى 25 درجة مئوية،
لذا، فهي تنام في العادة خلال فترة العصر حين تشتد درجة الحرارة
، محتمية بظلال الأشجار، وتستخدم ذيولها لتغطي بها رؤوسها، أما في فصل الشتاء،
فتعرض نفسها لأشعة الشمس كي "تتشمس".
يتميز الباندا الأحمر بسرعته الكبيرة،
وقدراته البهلوانية أثناء تسلق الأشجار أو البحث عن الطعام في الليل،
ويستخدم أقدامه الأمامية لمسك الطعام وإدخاله إلى فمه،
كما يستخدمهما لشرب الماء، حيث يقوم بإدخالهما إلى مصدر مائي، ثم لعقهما.
تبدأ هذه الحيوانات نشاطها اليومي بمجموعة من السلوكيات،
أهمها تنظيف فرائها عبر لعقها لأقدامها الأمامية،
ثم تدليك ظهرها وبطنها عبر تحريكها بجانب الصخور أو جذوع الأشجار.
يقوم الباندا الأحمر أيضاً بتعليم منطقته،
ويتم هذا إما عن طريق إفرازه لمادة تحمل رائحة مميزة، تشبه رائحة المسك، أو بوله.
يعتبر الباندا الأحمر حيوان لطيف وهاديء في غالبية الأحيان،
لكن، عند احساسه بالخطر، يهرب إلى مناطق علوية يصعب الوصول إليها،
فإن لم تنجح تلك الطريقة، يقف على أرجله الخلفية، ويبرز مخالبه،
مما يمنحه هيئة مخيفة، ويعطيه القدرة على استخدام مخالبه الحادة.
كذلك، يتميز بهدوئه الشديد،
ولا يطلق إلا بعض الأصوات الحادة في بعض الأحيان كوسيلة للاتصال.
التغذية
يتغذى الباندا الأحمر بشكل أساسي على الخيزران،
لكنه قد يتغذى أيضاً على البذور، الفطريات، التوت، الأزهار المتبرعمة،
البيض، الطيور الصغيرة، القوارض الصغيرة، والحشرات.
إلى جانب ما سبق، قد يتغذى الباندا الأحمر على الفواكه في فصل الصيف.
يضطر الباندا الأحمر لاستهلاك كميات ضخمة من الخيزران
تصل إلى ما يقارب 30% من الوزن الكلي للجسم،
لأن جهازه الهضمي، كقريبه الباندا العملاقة، غير قادر على هضم السيليلوز
والخلايا الجدارية نظراً لافتقاره للعمليات الميكروبية الضرورية لهضم مثل هذه المواد.
يقضي الباندا الأحمر حوالي 13 ساعة في البحث عن طعامه وتناوله،
ويستهلك 25% من الطاقة المحدودة الموجودة في الخيزران فقط،