الذين لايقنعون بالكفاف بل يطلبون المذيد ( بشهوة ) , يستعبدون أنفسهم للشهوات التى تقلق النفس وتدخل فيها كل الافكار الرديئة والهواجس , أى كل ما هو شرير , مع أنة يلزمنا أن نحصل على أشياء صالحة جديدة وكما أن الثياب المغالى فى طولها تعوق المسافرين عن السير , هكذا الرغبة المغالى فيها نحو المقتنيات تعوق النفس عن أن تجاهد وتخلص


