إن المواهب الفنيّة تُخلق مع الإنسان، فتظهر مهاراته منذ نعومة أظافره، وبخاصةٍ إذا نشأ وسط أجواء فنية وبأحضان عائلة تُقدّر الفن.
وهذا ما حصل مع عائلة عجرم، التي تفتخر بإبنتها نانسي عجرم الفنانة، وبإبنتها الأخرى "نادين" الكاتبة، فلكلّ واحدة منهما موهبة خاصة بها، عملت على تنميتها منذ الصغر.
وما لا تعرفونه هو أنّ نادين، هذه الفتاة الرومانسية المُحبّة للحياة والمُفعمة بالحيوية والفرح، فقد تمسّكت بالقلم وجعلت منه رفيقاً دائماً لها، يُعبّر عنها ويفجّر عما بداخلها من مشاعر وأحاسيس.
فهي التي تكتب أجمل الروايات وتبعث الراحة والإسترخاء في نفس القارئ، تدخل إلى أعماقه وتعالج قضاياه الإجتماعية والعاطفية ولربما النفسية أيضاً.
نادين تعتمد أسلوباً مطمئناً في كتاباتها يعكس شخصيتها الهادئة وتربيتها الصالحة، فعلى الرغم من أنّها حاولت الغوص في عالم التمثيل إلّا أنّها لم تجد نفسها إلّا وبقلمها أداةً ترسم فيه أجمل القصص باللغة العربية التي تتقنها ببراعة.
فالكتابة بالنسبة لهذه الشابة طريقة تُعبّر من خلالها عن أفكارها ومشاعرها، فيشعر القارئ أنّ من وراء الرواية كاتبة أتعبتها الحياة وأرهقتها الأيّام، على الرّغم من أنّ نادين ما زالت في مطلع حياتها. ولا يضايق هذا الأمر الكاتبة، بل تعتبره إنجازاً بالنسبة لها وهي فخورة بما تكتبه.
ففي حديثٍ صحفي، كشفت نادين أنّها تلجأ أحياناً إلى أختها نانسي لتعرض عليها ما كتبته، فتساعدها هذه الأخيرة وتقدّم لها بعض الأفكار الجيّدة والمفيدة. وغالباً ما تتناقش الأختان في مواضيع عديدة، تفيد نادين في مسيرتها ككاتبة، إذ أنّها تستوحي من أختها ومن الأمور اليومية التي تُصادفها.
أخيراً، وبمعلومات خاصة بنادين، نُشير إلى أنّها متزوّجة من فارس فتوحي وتنعم بحياةٍ سعيدة معه وهي أمّ لإبنٍ يُدعى عمر، يشغل الأغلبية من وقتها.
ويقول البعض أنّ نادين تفوق أختها جمالاً، إلّا أنّ هذا الموضوع لا يضايق نانسي التي تربطها علاقة جيّدة بشقيقتها، على عكس بعض الفنانات الأخريات اللواتي يواجهن مشاكل لا تُعدّ ولا تُحصى مع أفراد عائلاتهنّ.
وهذا ما حصل مع عائلة عجرم، التي تفتخر بإبنتها نانسي عجرم الفنانة، وبإبنتها الأخرى "نادين" الكاتبة، فلكلّ واحدة منهما موهبة خاصة بها، عملت على تنميتها منذ الصغر.
وما لا تعرفونه هو أنّ نادين، هذه الفتاة الرومانسية المُحبّة للحياة والمُفعمة بالحيوية والفرح، فقد تمسّكت بالقلم وجعلت منه رفيقاً دائماً لها، يُعبّر عنها ويفجّر عما بداخلها من مشاعر وأحاسيس.
فهي التي تكتب أجمل الروايات وتبعث الراحة والإسترخاء في نفس القارئ، تدخل إلى أعماقه وتعالج قضاياه الإجتماعية والعاطفية ولربما النفسية أيضاً.
نادين تعتمد أسلوباً مطمئناً في كتاباتها يعكس شخصيتها الهادئة وتربيتها الصالحة، فعلى الرغم من أنّها حاولت الغوص في عالم التمثيل إلّا أنّها لم تجد نفسها إلّا وبقلمها أداةً ترسم فيه أجمل القصص باللغة العربية التي تتقنها ببراعة.
فالكتابة بالنسبة لهذه الشابة طريقة تُعبّر من خلالها عن أفكارها ومشاعرها، فيشعر القارئ أنّ من وراء الرواية كاتبة أتعبتها الحياة وأرهقتها الأيّام، على الرّغم من أنّ نادين ما زالت في مطلع حياتها. ولا يضايق هذا الأمر الكاتبة، بل تعتبره إنجازاً بالنسبة لها وهي فخورة بما تكتبه.
ففي حديثٍ صحفي، كشفت نادين أنّها تلجأ أحياناً إلى أختها نانسي لتعرض عليها ما كتبته، فتساعدها هذه الأخيرة وتقدّم لها بعض الأفكار الجيّدة والمفيدة. وغالباً ما تتناقش الأختان في مواضيع عديدة، تفيد نادين في مسيرتها ككاتبة، إذ أنّها تستوحي من أختها ومن الأمور اليومية التي تُصادفها.
أخيراً، وبمعلومات خاصة بنادين، نُشير إلى أنّها متزوّجة من فارس فتوحي وتنعم بحياةٍ سعيدة معه وهي أمّ لإبنٍ يُدعى عمر، يشغل الأغلبية من وقتها.
ويقول البعض أنّ نادين تفوق أختها جمالاً، إلّا أنّ هذا الموضوع لا يضايق نانسي التي تربطها علاقة جيّدة بشقيقتها، على عكس بعض الفنانات الأخريات اللواتي يواجهن مشاكل لا تُعدّ ولا تُحصى مع أفراد عائلاتهنّ.





