«تمرد» تطلق حملة «نعم للمشاركة» فى الاستفتاء
حركة تمرد دشنت حملة جديدة تحت شعار «نعم للمشاركة»، وذلك لحث المواطنين على النزول للإدلاء بأصواتهم فى الاستفتاء على الدستور الجديد.
جاء قرار تدشين الحملة عقب اجتماع مسؤول التنظيم فى «تمرد» بمسؤولى قطاعات المحافظات وبمسؤولى اللجان والمكتب السياسى فى الحركة، مساء أول أمس (الأربعاء)، لتعلن الحركة بعدها تدشين الحملة التى من المقرر لها أن تكون على مستوى الجمهورية.
الحركة قالت فى بيان لها صدر، أمس (الخميس): «إن هذا الدستور ليس الأفضل على الإطلاق، ولكنه أفضل من دستور 71 أو دستور 2012، وإن هناك تحفظًا على مادة المحاكمات العسكرية، ولكن تحديد الجرائم فى نص المادة يعتبر مكسبًا مؤقتًا، وهناك اكتساب لمواد حقيقية تخص العدالة الاجتماعية والحقوق والحريات وذوى الإعاقة، وإن هذا الدستور يضمن حق العامل والفلاح والمعلم والصياد وكل فئات الشعب المصرى».
بينما قال حسن شاهين، مسؤول المكتب الإعلامى لحركة تمرد، فى تصريحاته لـ«التحرير»: إن «الحركة قررت حث المواطنين على المشاركة فى الاستفتاء فى الدستور، لأننا نسعى إلى أن تكون نسبة المشاركة فى الاستفتاء على دستور 2013 أكبر من الاستفتاء على تعديلات مارس أو دستور الإخوان 2012، هذه معركتنا الحقيقية التى نسعى إلى كسبها، نريد من كل المصريين الذين يحق لهم التصويت أن يشاركوا فى الاستفتاء على الدستور، وسنقوم بشرح المواد للمواطنين، لتحديد موقفهم من الدستور».
كما أضاف شاهين أن الحركة لن تخوض حملة لحث المواطنين على التصويت بـ«نعم» فى الاستفتاء، قائلا: «ليس من حق أى أحد أن يقول صوت بنعم أو لا، هذا حق المواطن الذى يستطيع أن يقيم إن كان هذا الدستور يعبر عن رأيه ورغباته وتطلعاته أم العكس، وكل مواطن حر فى رأيه، لكن المشاركة هى الأهم لأنها ستعكس الصورة الحقيقية لما حدث يوم 30 يونيو، وأنها كانت ثورة شعبية وليست انقلابا كما يشيع الإخوان وحلفاؤهم».
من جانبه قال مصطفى السويسى، عضو اللجنة المركزية بحركة تمرد، لـ«التحرير»: «معركة الدستور ستكون استمرارًا لتنفيذ إرادة الشعب المصرى والتى تمثلت فى خارطة الطريق وانتصارًا لثورة يناير وامتدادها فى 30 يونيو ضد قوى الظلام والإرهاب».
حركة تمرد دشنت حملة جديدة تحت شعار «نعم للمشاركة»، وذلك لحث المواطنين على النزول للإدلاء بأصواتهم فى الاستفتاء على الدستور الجديد.
جاء قرار تدشين الحملة عقب اجتماع مسؤول التنظيم فى «تمرد» بمسؤولى قطاعات المحافظات وبمسؤولى اللجان والمكتب السياسى فى الحركة، مساء أول أمس (الأربعاء)، لتعلن الحركة بعدها تدشين الحملة التى من المقرر لها أن تكون على مستوى الجمهورية.
الحركة قالت فى بيان لها صدر، أمس (الخميس): «إن هذا الدستور ليس الأفضل على الإطلاق، ولكنه أفضل من دستور 71 أو دستور 2012، وإن هناك تحفظًا على مادة المحاكمات العسكرية، ولكن تحديد الجرائم فى نص المادة يعتبر مكسبًا مؤقتًا، وهناك اكتساب لمواد حقيقية تخص العدالة الاجتماعية والحقوق والحريات وذوى الإعاقة، وإن هذا الدستور يضمن حق العامل والفلاح والمعلم والصياد وكل فئات الشعب المصرى».
بينما قال حسن شاهين، مسؤول المكتب الإعلامى لحركة تمرد، فى تصريحاته لـ«التحرير»: إن «الحركة قررت حث المواطنين على المشاركة فى الاستفتاء فى الدستور، لأننا نسعى إلى أن تكون نسبة المشاركة فى الاستفتاء على دستور 2013 أكبر من الاستفتاء على تعديلات مارس أو دستور الإخوان 2012، هذه معركتنا الحقيقية التى نسعى إلى كسبها، نريد من كل المصريين الذين يحق لهم التصويت أن يشاركوا فى الاستفتاء على الدستور، وسنقوم بشرح المواد للمواطنين، لتحديد موقفهم من الدستور».
كما أضاف شاهين أن الحركة لن تخوض حملة لحث المواطنين على التصويت بـ«نعم» فى الاستفتاء، قائلا: «ليس من حق أى أحد أن يقول صوت بنعم أو لا، هذا حق المواطن الذى يستطيع أن يقيم إن كان هذا الدستور يعبر عن رأيه ورغباته وتطلعاته أم العكس، وكل مواطن حر فى رأيه، لكن المشاركة هى الأهم لأنها ستعكس الصورة الحقيقية لما حدث يوم 30 يونيو، وأنها كانت ثورة شعبية وليست انقلابا كما يشيع الإخوان وحلفاؤهم».
من جانبه قال مصطفى السويسى، عضو اللجنة المركزية بحركة تمرد، لـ«التحرير»: «معركة الدستور ستكون استمرارًا لتنفيذ إرادة الشعب المصرى والتى تمثلت فى خارطة الطريق وانتصارًا لثورة يناير وامتدادها فى 30 يونيو ضد قوى الظلام والإرهاب».
