البابا تواضروس يشيد بعمل «الخمسين».. ويؤكد: الدستور خطوة مهمة
الجدل التى ثار مؤخرًا حول عبارة «حكومتها مدنية» فى ديباجة الدستور، خصوصًا بعد اعتراض أحد ممثلى الكنائس عليها، لم يمنع بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الأنبا تواضروس الثانى، فى أن يوجه التحية إلى أعضاء لجنة الخمسين الذين تعبوا خلال الشهور الماضية فى وضع الدستور الجديد، سواء الأعضاء الخمسين أو الخبراء المشاركين معهم وذلك للوصول إلى دستور له صفة «التوازن».
البابا أضاف خلال عظته الأسبوعية مساء أول من أمس الأربعاء، أنه كان يمثل الكنائس الأنبا بولا والأنبا أنطونيوس عزيز والدكتور القس صفوت البياضى، موضحًا أن الأنبا بولا تعب مع أعضاء لجنة الخمسين فى التدقيق فى «الكلمة»، لافتًا إلى أن الانتهاء من الدستور هو خطوة متقدمة فى مصر.
تواضروس دعا للمشاركة فى الاستفتاء، قائلًا «هذا يدعونا للمشاركة فى الاستفتاء الذى سيعلن عنه»، وأعلن أنه سيوقف الاجتماع لمدة أسبوعين نظرًا لسفره خارج مصر، فى زيارة رعوية.
البابا قدم التعازى فى ضحايا الاعتداءات الطائفية الأخيرة فى المنيا، وقال «أرفع قلبى إلى الله لأى حدث يقع، ولأجل الضحايا الذين سقطوا، وباعتبر أنهم ضحايا لعنف غير مبرر»، موضحًا أن المشكلة التى تحدث فى حدود أشخاصها، ويجب أن نحفظ الوطن بعيدًا عنها.
تواضروس أضاف «أناشد أهلنا المصريين فى هذه القرى التحلى بالعقل والحكمة وتضميد الجراح وعدم النظر إلى الخلف والنظر إلى الأمام من أجل السلامة وهدوء الأحوال فى هذه المناطق».
البابا قال فى عظته، التى حملت عنوان «المبادئ الروحية للإنسان المسيحى»، إن التعريفات المحددة لها أهمية فى حياة الإنسان، حيث يستطيع الإنسان من خلاله قياس خطواته. قائلًا «أود التحدث عن الديانة النقية عند الله»، مضيفًا «من الممكن أن يحمل الإنسان ديانته وإيمانه المسيحى من خلال بطاقة الرقم القومى واسمه فقط. لكن مفتاح الديانة الحقيقى هو الإنسان الذى يلجم لسانه أى يعرف ما يقوله جيدا».
البابا استقبل قبيل عظته السيد خوسيه ماريا بنيتو، نائب رئيس مجلس الجمعية البرلمانية الأوروبية، وسفير إسبانيا بالقاهرة فيدل سينداجورتا، والسيدة ديسبينا كاتاسباساليو رئيسة الشؤون البرلمانية لمجلس الجمعية الأوروبية، وألفريدو مارتنيز رئيس بعثة سفارة إسبانيا، وحسب بيان رسمى من الكنيسة فإن الحوار دار حول أهمية العلاقات بين البلدين.
الكنيسة أوضحت خلال بيان أصدرته أن خوسيه ماريا بنيتو نائب رئيس مجلس الجمعية البرلمانية الأوروبية، زار مصر فى الفترة من 2 إلى 5 ديسمبر الجارى، لإعداد تقرير الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا حول الانتقال السياسى فى مصر.
كما استقبل البابا تواضروس الثانى السفير الإيطالى بالقاهرة، ماوريسيو ماسارى، ودار الحديث حول مصر ومستقبلها والتطلع لمستقبل أفضل، وعبر السفير عن سعادته للقاء البابا، حسبما ذكر بيان للكنيسة.
الجدل التى ثار مؤخرًا حول عبارة «حكومتها مدنية» فى ديباجة الدستور، خصوصًا بعد اعتراض أحد ممثلى الكنائس عليها، لم يمنع بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الأنبا تواضروس الثانى، فى أن يوجه التحية إلى أعضاء لجنة الخمسين الذين تعبوا خلال الشهور الماضية فى وضع الدستور الجديد، سواء الأعضاء الخمسين أو الخبراء المشاركين معهم وذلك للوصول إلى دستور له صفة «التوازن».
البابا أضاف خلال عظته الأسبوعية مساء أول من أمس الأربعاء، أنه كان يمثل الكنائس الأنبا بولا والأنبا أنطونيوس عزيز والدكتور القس صفوت البياضى، موضحًا أن الأنبا بولا تعب مع أعضاء لجنة الخمسين فى التدقيق فى «الكلمة»، لافتًا إلى أن الانتهاء من الدستور هو خطوة متقدمة فى مصر.
تواضروس دعا للمشاركة فى الاستفتاء، قائلًا «هذا يدعونا للمشاركة فى الاستفتاء الذى سيعلن عنه»، وأعلن أنه سيوقف الاجتماع لمدة أسبوعين نظرًا لسفره خارج مصر، فى زيارة رعوية.
البابا قدم التعازى فى ضحايا الاعتداءات الطائفية الأخيرة فى المنيا، وقال «أرفع قلبى إلى الله لأى حدث يقع، ولأجل الضحايا الذين سقطوا، وباعتبر أنهم ضحايا لعنف غير مبرر»، موضحًا أن المشكلة التى تحدث فى حدود أشخاصها، ويجب أن نحفظ الوطن بعيدًا عنها.
تواضروس أضاف «أناشد أهلنا المصريين فى هذه القرى التحلى بالعقل والحكمة وتضميد الجراح وعدم النظر إلى الخلف والنظر إلى الأمام من أجل السلامة وهدوء الأحوال فى هذه المناطق».
البابا قال فى عظته، التى حملت عنوان «المبادئ الروحية للإنسان المسيحى»، إن التعريفات المحددة لها أهمية فى حياة الإنسان، حيث يستطيع الإنسان من خلاله قياس خطواته. قائلًا «أود التحدث عن الديانة النقية عند الله»، مضيفًا «من الممكن أن يحمل الإنسان ديانته وإيمانه المسيحى من خلال بطاقة الرقم القومى واسمه فقط. لكن مفتاح الديانة الحقيقى هو الإنسان الذى يلجم لسانه أى يعرف ما يقوله جيدا».
البابا استقبل قبيل عظته السيد خوسيه ماريا بنيتو، نائب رئيس مجلس الجمعية البرلمانية الأوروبية، وسفير إسبانيا بالقاهرة فيدل سينداجورتا، والسيدة ديسبينا كاتاسباساليو رئيسة الشؤون البرلمانية لمجلس الجمعية الأوروبية، وألفريدو مارتنيز رئيس بعثة سفارة إسبانيا، وحسب بيان رسمى من الكنيسة فإن الحوار دار حول أهمية العلاقات بين البلدين.
الكنيسة أوضحت خلال بيان أصدرته أن خوسيه ماريا بنيتو نائب رئيس مجلس الجمعية البرلمانية الأوروبية، زار مصر فى الفترة من 2 إلى 5 ديسمبر الجارى، لإعداد تقرير الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا حول الانتقال السياسى فى مصر.
كما استقبل البابا تواضروس الثانى السفير الإيطالى بالقاهرة، ماوريسيو ماسارى، ودار الحديث حول مصر ومستقبلها والتطلع لمستقبل أفضل، وعبر السفير عن سعادته للقاء البابا، حسبما ذكر بيان للكنيسة.
